الثلاثاء 16-04-1442 (01-12-2020)

 

قسم الفيديو


  1. ahmed.ghali20@yahoo.com

    https://www.youtube.com/watch?v=SEscSMMKBgo
    https://www.youtube.com/watch?v=p7ptKGw1zx4
    https://www.youtube.com/watch?v=h2Ag3X1S_PU
    يا أيها الأنسان كيف تكون إنسان بحق كما خلقك وعلمك رب الناس
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ }
    أفضل وسائل التنمية البشرية والرقى والتطوير الأنسانى كما علمنا رب الناس سبحانه وتعالى؛
    قال الله سبحانه تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ{1} وَطُورِ سِينِينَ{2} وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ{3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ{4} ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ{5} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{6} فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ{7} أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ } لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم وفي أحسن صورة ميزة بها عن كثير من مخلوقاته كما قال سبحانه وتعالى:{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } وأعظم نعمة أنعم الله بها على الإنسان هي نعمة العقل وبهذه النعمة استطاع الإنسان أن يصبح ملك الأرض وأن يتحكم في كل ما فيها واستطاع بقدرة الله سبحانه وتعالى أن يخترق السماء وأن يصل إلى القمر والكواكب التي بجوار الكوكب الذي يعيش علية وأن يعرف بعض العلوم التي على هذه الكواكب مع علمه بكوكب الأرض، وسخر الله له كثير من المخلوقات لتمام سعادته في دنياه وأرسل الله لنا الأنبياء والرسل ومعهم الرسائل والتشريع أي بمعنى المناهج التي يعيش بها الإنسان حياة إنسانية كريمة بها تمام السعادة والمبادئ والقيم الحميدة والعقيدة السليمة، ولكن الإنسان هو الذي يظلم نفسه ويفقد الكثير من صفات الإنسانية وحسن التقويم الذي خلقه الله عليه فيرتد إلى أسفل سافلين ويخسر الحياة الكريمة في الدنيا والاخرة ببعده عن المنهج الرباني الإنساني الذي فطرة الله عليه ولكن الله سبحانه وتعالى استثنى الذين آمنوا وعملوا الصالحات وجعل لهم أجر عظيم غير ممنون بمعنى السعادة والحياة العظيمة في الدنيا والآخرة لأنهم نفذوا وطبقوا المنهج الرباني الإنساني على أنفسهم وهو الدين الذي أرسله الله إليهم ليتعلموا كيف يَحيون حياة إنسانية كريمة بلا منغصات، فكيف نكذب بالدين ولا نطبقه على أنفسنا ونحن نعلم علم اليقين أن الله هو أحكم الحاكمين وأمرنا بإقامة الدين الذي فيه المنهج الفطري للإنسان وهو الدين الإسلامي القيم العظيم كما أمرنا الله رب العالمين في كتابه الكريم:{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } وبهذا المنهج يستطيع الإنسان أن يعيش ويفوز بالحياة الهانئة والآمنة في الدنيا والآخرة، وأفضل هذه الرسالات التي ارسلها الله سبحانه وتعالى لبني آدم إلى قيام الساعة هي القرآن الكريم مع افضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لتكون سنته مع رسالته أي القرآن الكريم والسنة المطهرة هي أفضل منهج للإنسان لكي يعيش حياة كريمة طيبة مباركة بدون أي شوائب أو منغصات تتلف وتشوه الطبيعة الإنسانية السليمة والفطرة البشرية النقية التي فطر الله تعالى عليها الإنسان في دين الإسلام كما قال الله تعالى { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً } ومن هذا المنطلق يجب علينا اتباع وتنفيذ هذا المنهج الرباني الإسلامي الإنساني الذي هو من وضع رب الناس ورب العالمين المُرسل إلى افضل الناس وإمام الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فنعيش حياة كريمة طيبة هانئة آمنة كما علمنا ربنا في منهجنا المرسل إلينا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } وبعد أن علمنا وعرفنا جيداً أنه لا سبيل لنا لكي نحيا حياة إنسانية سليمة إلا باتباع منهجنا القويم ( القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ) فعلينا أن نبحث كيف نتعلم وندرس وننفذ منهجنا الإنساني الذي يَرقى بالإنسان إلى أعلى قمة الإنسانية والسمو الحضاري البشري في جميع جوانب الحياة البشرية النفسية والاجتماعية والأخلاقية والعلمية الحضارية والعقيدة السليمة والإخلاص والاجتهاد في العمل لله سبحانه وتعالى وكل ما يخص الرقي الحضاري الإنساني والتطور البشري وكذلك البعد كل البعد عن الخرافات الفكرية والتحزبات والتيارات والجماعات الدينية الغير صحيحة التي في حقيقتها هي محاربة للدين وللإنسانية بكل معانيها لأنها في حقيقتها بعيدة كل البعد عن المنهج الإسلامي الصحيح الوسطي كما قال ربنا سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً } والتي من أهداف هذه الجماعات المنحرفة تشتيت حال الأمة وضعفها وعدم تطورها وظهور قوتها بين الأمم ، وأيضاً عندما يتعلم الشخص منذ طفولته الإنسانية الإسلامية الصحيحة بصفة إلزامية سيبتعد تماماً عن سوء الخلق والإجرام والبلطجة والتحرش بالنساء والبطالة والكسل وعدم الاجتهاد والإخلاص في العمل والبعد التام عن كل الآفات السيئة التي ظهرت في المجتمع والتي سبب ظهورها الأساسي هو عدم التربية الدينية الإنسانية للشخص منذ الصغر بحيث ينشأ ويتربى وهو يعلم يقيناً أن الله سبحانه وتعالى معه في كل خطوات حياته ورقيباً عليه في كل أموره وبالتالي يكثر من الاجتهاد في الأعمال الصالحة وهو يعلم أنها سبب صلاح مجتمعه الذي يعيش فيه وعزة أمته الإسلامية وستكون في ميزان حسناته يوم الدين ، ويبتعد تماماً عن الأعمال الفاسدة التي يعلم أنها ستكون تخريب وإفساد لمجتمعه وأمته وستكون في ميزان سيئاته يوم الدين وسيحاسبه الله عليها حساباً عسيراً فيخاف منها ويبتعد ويعلم أنه إنسان مسلم علية تقوى الله سبحانه وتعالى في كل تصرفاته وأقواله كما علمنا ربنا سبحانه وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } وكل إنسان يجب عليه أن يتيقن ويؤمن تماماً ويعلم أن هذا المنهج الرباني الذي هو من وضع رب الناس ملك الناس إله الناس لكي يستفيد منه الناس ويحيون به حياة إنسانية كريمة فلينظر الإنسان من البداية كيف خُلق { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً{1} إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً} أليس هو الله رب العالمين كما قال في كتابه الكريم:{ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ{5} خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ{6} يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} وبعد أن خلقه الله سبحانه وتعالى أصبح الإنسان خصم مبين لله رب العالمين الذي خلقه من نطفة
    { أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} فاصبح الأنسان الذى يعلم علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى هو الذى خلقه من نطفة ومع ذلك يتجرأ على شرع الله تبارك وتعالى ويغير ويقول هذا يصلح وهذا لا يصلح وكأنه أصبح ندا لله ربه الذى خلقه من نطفة وسواه وعدله وصورة كما يشاء سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى:{ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ{6} الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ{7} فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ} ولكى نصل إلى قمة الأنسانية التى خلقنا الله عليها علينا بإتباع المنهج الذى ينبثق من منهجنا العظيم المرسل من رب العالمين إلى سيد المرسلين سيدنا محمد
    ( صلى الله عليه وسلم )، ولذلك جاءتني هذه الفكرة بفضل الله سبحانه وتعالى لكي ندرس ونتعلم منهجنا العظيم
    ( القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ) لكل مسلم لكي نتأكد أنه قد تعلم ودرس جيداً كيف يكون إنسان بحق كما علمنا رب الناس، وهذا المنهج الإنساني الديني يُدرس على شكل حلقات مرتبة متسلسلة منذ بداية خلق الأنسان ثم الطفولة ثم الشباب ثم الكهولة والشيخوخة ثم الموت ثم البعث والنشور والحساب والجنة والنار مستندا بالأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة ، أي بمعنى مجرد أن يبدأ الإنسان في الفهم والاستيعاب يجب أن يتعلم كيف يكون إنسان بحق كما قال الله رب الناس ورب العالمين ( والعصر إن الإنسان لفى خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
    صدق الله العظيم

    والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
    أخوكم / أحمد نبيل أحمد غالى
    ahmed.ghali20@yahoo.com
    ت/ 002/01015550710
    ت/ 002/01121687675
    للعمل معكم بإذن الله تبارك وتعالى

    الرد
  2. نجاة

    جزاكم الله عل هذه القناة المباركة كل خير اريد من حضراتكم ان تنوعوا في البرامج متل برامج تقافية وتوعية الشباب واعجاز القران .مشاكل الطلاق ولي ملاحضة ان تعملوا برامج رسوم لتعليم الاطفال الدين وقصص الانبيا،

    الرد
  3. غير معروف

    جزاكم الله خيراً على بث هذا البرنامج الجميل والرائع وجزا الله الشيخ عناخير الجزاء وبارك الله فيكم …اللهم اجمعنا مع نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم …اللهم صلي على الهادي نبينا…آمين آمين

    الرد

الرد على غير معروف اغلق الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة × واحد =